Niet blij met je aankoop? Geeft niet! Je kunt artikelen tot 30 dagen retourneren
Met een cadeaubon zit je altijd goed. De ontvanger kan de cadeaubon voor alles uit ons assortiment inwisselen.
Tot 30 dagen retourrecht
بين أزقة التاريخ ورائحة القرنفل التي تفوح من عتبات القلعة الأزلية، تأخذنا رواية "هولير حبيبتي" في رحلة استثنائية تتجاوز حدود الجغرافيا لتستقر في عمق الوجدان الإنساني. في هذا العمل، لا يكتب عبد الباقي يوسف عن مدينة، بل يكتب "لها" وعنها بصفتها حبيبة وملهمة، تجلس كل صباح لتتأمل قلائد الهدايا ونوادر الجواهر التي تزين حجرتها الواسعة، وتطل من نوافذها لتنثر عطرها على أبنائها وزوارها الذين سحرتهم بفتنتها الخلابة.
تنسج الرواية خيوطاً متينة بين الماضي السحيق، حيث صمود القلعة لستة أشهر أمام عناد هولاكو، وبين الحاضر الذي يضج بالحياة والحركة في "البازار" وتحت عقارب الساعة الكبيرة. ومن خلال عيون بطل يجد نفسه أسيراً لعشق هذه المدينة، نكتشف أن هولير ليست مجرد محطة للسفر أو الإقامة، بل هي "مدينة الحلم الأزلية" التي ترفض أن يغادرها المرء كما دخلها؛ فهي تترك في روحه ندبة من الجمال لا تُمحى.
بين صفحاتها، نلمس روح التسامح العظيم الذي يميّز الشعب الكردي، ذلك الشعب الذي يصر على تقديم الزهور والابتسامات للعالم رغم كل ما واجهه من قسوة واضطهاد عبر العصور. "هولير حبيبتي" هي دعوة لاستنشاق عطر القرون الغابرة، وتأمل لآلئ الدموع في عيون العظماء، ومشاركة أهل المدينة احتفالاتهم التي لا تنتهي بجمال الحياة، حتى في أحلك الظروف. إنها رواية عن الانتماء، وعن القوة التي تمنحها الأرض لأبنائها، وعن ذلك الحب الذي يجعلنا نرى المدن كأشخاص نحبهم ونخاف عليهم ونشتاق إليهم كلما غبنا عن أحضانهم
Hoi! Ik ben Libroamiko, je boekadviseur.
Hoe kan ik je helpen?